ورغم ما بذله فقيد تونس الدكتور ابراهيم الغربي من مجهودات وعطاء غزير جعله من أعلام تونس وعمالقتها الذين ساهموا في إشعاع صورتها عالميا، رغم كل هذا الجميل والعرفان فقد سُجّل غياب وزير الصحة عماد الحمامي عن موكب تشييع جنازة الفقيد فضلا عن عدم حضور اي ممثل عنه وهو ما ترك وقعا سيئا لدى عائلته وفق ما علمناه مما طرح العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الغياب الذي لا يليق ابدا بمسيرة مناضل بذل حياته من أجل خدمة هذا البلد وشعبه.
وللإشارة فقد إنّ الدكتور إبراهيم الغربي ساهم في تنظيم مكافحة السل في تونس عام 1956 وهو أصيل مدينة قليبية، وكان أوّل رئيس لبلديتها في السنوات الأولى من الاستقلال .
رحم الله فقيد تونس التي لن تنساه دائما وأبدا..